‫سطات settat ضد الفساد‬

دولة النيجر انفتحت على الاقتصاد الإسلامي، وتلقت اليوم من الفرع الخاص للبنك الإسلامي للتنمية السعودي ما قيمته 150 مليار فرنك إفريقي من الصكوك، ستعمل بها المؤسسة على تطوير سوق المال وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية.
المغرب تأخر كثيرا جدا في فتح الباب للاقتصاد الإسلامي الآتي عبر البنوك الخليجية مخافة سيطرته على البنوك المغربية وإضعافها، وخاصة أن رؤوس أموال أصحاب القرار في المغرب مستثمرة في بنوكه.. وبهذا فقد خسر صفقات بالملايير لتطوير ماليته وكسب طبقة عظيمة من الشعب المغربي تنفر من التعامل مع البنوك الربوية! وحفظا لرؤوس أموال أصحاب القرار وفي نفس الوقت في محاولة فاشلة لتعويض الحجر على دخول المصارف الإسلامية الخليجية، حاولت تلك البنوك الربوية أن تفتح لها فروعا "إسلامية" منها دار الصفا التابعة للتجاري وفا بنك التابع للهونلدينڭ الملكي.. ذاك الفرع الذي شهد كل من تعامل معه بغشه ومضاعفته الربح بأكثر من النصف وعدم صلته البتة بالتعاملات الإسلامية. مؤخرا أصدر الملك ظهيرا بإنشاء لجنة شرعية للبنوك الإسلامية، سيتخصص فيها علماء مغاربة لتدارس المصرفية الإسلامية على أساس المذهب المالكي.. قبل فتح الباب لدخولها بفكر وتوجه ومذهب "سعودي".. هذا التوجس والحذر والخيفة من فتح الباب أمام الأصول الإسلامية الخليجية والماليزية على قدر ما يحصن المملكة توجهها ورأسمال حاكميها من التدخل على قدر ما يعزلها عن منافع اقتصادية وهوياتية وسوق استهلاكي من عموم الشعب المسلم الذي يشعر بالارتياح أكثر لتعاملات مالية تحترم شريعته! لا بد أن هناك حل وسط بين التحصين والعزلة ـ مايسة