‫Al-Moa'awdah -المعاودة ‬

To all the Al-Moa'awdah family members on FB !

بسم الله الرحمن الرحيم


إنها قبيلة من افخاذ( عنزة ) قدمت الى الكويت مع من قدم من القبائل آنذاك و على رأسهم قبيلة آل خليفة . و كان قدومهم من نجد من بلدة ( الهدار ) جنوب مدينة الرياض و كان ذلك قبل ثلاثمائة من زماننا هذا . و الكويت آنذاك كانت في اول نشئها يحكمها آل صباح قدموا اليها قبل قدوم من ذكرت بوقت قصير .

و الكويت ( هذا الاسم ) هو تصغير لكلمة كوت . و الكوت هو القلعة و كان في هذه القلعة الصغيرة حاشية قليلة تحرس ما بها من ادوات القنص لشيخ بني خالد آنذاك و هذا هو نشأ كويتنا الحالية التي هي الآن درة زاهية في جبين الامة العربية .بقي الجماعة مع اخوانهم يعيشون على صيد البر و البحرين ثم حدث ان جاء الى ميناء الكويت قدم من بني كعب و هم عرب يعيشون في الساحل الغربي من فارس جاءوا ليتزودوا بالماء لسفنهم فهم يمارسون مهنة الغوص فكان بعض الزنجيات من الخدم ينقلون لهم الماء ليبيعونه عنهم . حينذاك راى اهل الكوت انهم لا طاقة لهم بهاؤلاء القوم .

ففكر بعضهم بالنزوح و آثر البعض الآخر البقاء و مواجهة القوم ان تمادوا في عبثهم بما يملكون من قوة . و كان من القبائل التي آثرت النزوح قبيلة ( المعاودة ) . وقد حصل تساجل بالشعر آنذاك فقال الصامدون في قصيدة:
هب الهبوب و طير التبني و انجال و لا بقى مصحصح الحب قلة

فاجاب النازحون :
هب الهبوب و طير الخير و انجال و لا بقى الا الردي و المذلة

ذهبت القبائل النازحة الى شمال قطر الى الزبارة و اقاموا بها و اشتقلوا بالتجارة . و كانت البحرين آنذاك تحت سيطرة العجم ( و هي بلاد إيران حاليا ) و كان الوالي عليها و كان رجل عربي من قبيلة ال مذكور في اسمه الشيخ نصر المذكور فارتآ هذا ان يسحق القوة المتنامية في الزبارة خوفا على البحرين منهم فغزاهم بجيشه الذي يبلغ اربعة آلاف مقاتل و نزل عليهم في الزبارة فتصدوا له و كانوا قلة بالنسبة لجيشه فصمدوا حينها و لما احسوا بالضعف امام تجاه جيش الشيخ نصر استنجدوا باخوانهم قبيلة آل بن علي ( العتوب ) و كانوا في قرية ( فريحة ) فهبوا اليهم منجدين و كتب الله النصر لاهل الزبارة على المعتدي .و كان ىنذاك المقدم بين اهل الزبارة احد رجالات ( آل خليفة ) و كان وقت الغزو الغزو غائبا في مكة يؤدي فريضة الحج فيقال انه قال لمن حوله ادعوا لاخوانكم في الزبارة فانهم في ضيق اما نصور او الشيخ نصر فلقد اكرموه و سلموا له سيفه و ارسلوه الى ابو شهر و بعد ذلك مشى اهل الزبارة الى البحرين بقياده الشيخ احمد الفاتح و طردوا منها العجم .

و نعود الى قبيلة ( المعاودة ) فلقد كان لهم شأنهم الذي لا يبارى في التجارة و الاسفار البعيدة و فعل الخير بين الناس .و من اعلامهم آنذاك محمد بن صقر المعاودة و ابنه جاسم بن صقر المعاودة و هو صاحب الوثيقة التي هي مع هذه العجالة .

ثم هناك سيار بن جاسم المعاودة وهو الذي نفر بسفينة ( التوكلي ) لملاقاة سلطان عمان السيد سعيد بن سلطان .نفر لملاقاته في البحر قبل يصل الى البحرين غازيا مع سيار في سفينه عدد مراحل البحرين في رجالاتها الكبار و شيوخها و اتفق معه الجد سيار على الصلح و دفع الجزية ... دفعها اهل البحرين سنه واحدة ثم قطعوهاعن اهل مسقط .

هذا بعض ما كان للاسلاف رحمهم الله تعالى من مواقف نبيلة لا تبلى على مر الزمان . اما سبب كتابه هذهالوثيقة التي هي مع كلمتنا هذه فهو انه حدث بعض سوء التفاهم بين الحكام و الجماعة فنزح الجد جاسم مع عشيرته الى بلدة ( جارك ) على ساحل فارس الغربي و كان لهذا النزوح اثر على البحرين تجاريا و اجتماعيا و قبيليا . و لم يكن آنذاك في البحرين قنصل بريطانيا فلما اتى الجد الى رئيس الخليج في ( بو شهر ) آنذاك جاء بامر الحكومة البريطانية الى البحرين و اصطحب الشيخين الى ( جارك ) للم الشمل و صفاء القلوب و كان الخير باذن الله تعالى و الصلح الخير و رجع الجماعة الى بلدهم و الله تعالى ولي التوفيق

ملاحظة:
* كان اسم القبيلة قديما ( آل سعود ) و ومن ثم استبدل باسم المعاودة نسبة الى كبيرهم (عيسى المعود ).