‫حارة الفلوجة‬

تعتبر حارة الفلوجة اصل مدينة بيتونيا و تضم البلدة القديمة، سميت الفلوجة كنوع من التضامن و الماخاة و الفخر بمدينة الفلوجة العراقية المقاومة .

تقع بيتونيا على بعد 4.5 كم غرب مدينة رام الله وترتفع عن سطح البحر حوالي 820 م تبلغ مساحة اراضيها الكلية 23366 دونماً منها 1750 دونماً مزروعة بالزيتون.وبيتونيا اليوم متصلة البناء بمدينة رام الله وخاصة المنطقة الصناعية، وكذلك قرية رافات الجيب وبيت دقو والطيرة وبيت عور الفوقا وعين عريك ويبلغ عدد السكان في الوقت الحاضر 32000 نسمة.

تعددت الروايات حول اصول تسمية البلدة، فقد ذكر انها جاءت من الكلمة الرومانية (بيت انيا) وتعني (بيت الزهرة الجميلة)، وبرواية اخرى أنها سميت على اسم قديسة يونانية اسمها (اونيا) سكنت الموقع وكان الناس يدلون على الموقع على اساس بيتها. وذكر الدباغ في كتابه بلادنا فلسطين ان التسمية لعلها تتألف من(بيت-ثونيا) بمعنى بيت الشخص المسمى (ثونيا) او (طوني) وان الصليبيين سموها (بيتومين).

تضم بيتونيا العديد من المواقع والمعالم الاثرية، ومنها جامع القرية القديم ، ومقام السيدة نفيسة، ومقام ابي زيتون، اضافة الى عدة خرب اهمها خربة بير الدوالي، وخربة العراق ،وخربة عسقلان، وخربة المحمة وخربة الميتة وخربة بيت سيلة وخربة اللتاتين.

تعتبر بيتونيا واحدة من قرى الكراسي، او قرى المشايخ، وقد كانت تتمتع بيتونيا وعلى راسها شيخ القرية (من عائلة عبدالله) بنفوذ وصلاحيات كبيرة خاصة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في اواخر العهد العثماني، وقد كان شيخ القرية يتولى جمع الضرائب من عدد من القرى المحيطة لحساب الدولة، مما زاد في غناء عائلة الشيخ وانعكس ببناء قصر كبير ذات طابع معماري ذفاعي وغناء يحاكي عمارة المدن.

وعلى الرغم من وجود العديد من الينابيع حول البلدة واهمها (عين جريوت) تعرف بيتونيا بكثرة الابار فيها ، فمعظم المباني القديمة في البلدة تحتوي على بئر جمع ماء، ومن اللافت للانتباه ان كثير من هذة الابار بنيت اجزاء منها فوق الأرض.