‫ض. التحالف الوطني الديموقراطي - باقة الغربية‬

التحالف الوطني الديمقراطي
يرفع راية الـ ض
نحن أبناء التحالف الوطني الديمقراطي، أبناء أمتنا العربية الإسلامية والناطقين بلغة الآباء والأجداد .. لغة الضاد، تآلفنا شيبا وشبانا، تجمعيين ومستقّلين، وتحالفنا وتكاتفت سواعدنا قاصدين الخير لأهلنا وبلدنا وشعبنا ووطننا.
لقد خضنا غمار العمل السياسي والوطني، ولا زلنا نعمل كل ما في وسعنا من أجل تحقيق حقوق أهلنا السليبة في شتّى المجالات وشتّى الميادين.. حقوقنا في العيش الكريم والبيت والمسكن، حقوق طلابنا في المدارس والجامعات، حقوق بلدياتنا في التطوير والميزانيات، حقوق فرقنا الرياضية في الميزانيات والملاعب والتأهيل اللائق، حقوق شبابنا في توفر المساكن وتأمين المستقبل، حقوق الأكاديميين منا في العمل والتوظيف وتأمين المستقبل الاقتصادي، حقوقنا جميعا في الانتماء السياسي والتعبير عن الرأي دون ملاحقة ودون مضايقة، هذا إلى جانب حقوق شعبنا الفلسطيني أسوة بباقي الشعوب في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
نحن في التحالف الوطني الديمقراطي "ض"، لبينا نداء الواجب ونداء الوطن والضمير، فبذلنا الغالي والنفيس في سبيل رفعة أبناء أمتنا وشعبنا وأهل بلدنا. عملنا ومازلنا نعمل حبّا وطواعية لأمتنا العريقة وأبناءها البررة، إيمانا منا بأن مجد الأمة لا بدّ وأن يعود يوما.. وان غدا لناظره قريب.
نحن في التحاف الوطني الديمقراطي "ض"، جئنا اليوم لنطرق باب العمل البلدي، ونحن على يقين تام، بأن التمثيل الوطني وحده هو الكفيل بتحقيق حقوق أهلنا وأبناءنا وطلابنا وأجدادنا. نحن نطرح البديل الجدّي والحقيقي المتناسب مع القرن الواحد والعشرين والمتوافق مع الروح الشبابية للثورات العربية المجيدة. نطرح البديل ونحن على قناعة تامة بضرورة الحفاظ على الأطر العائلية كأطر اجتماعية وعدم السماح بتسييسها لأن ذلك سوف يؤدي حتما إلى شرذمة وتقطيع هذه الصلات وهدم هذا النسيج الهام اجتماعيا. إننا على ثقة ويقين، بأن القرابة والبيولوجيا، لا يمكن أن تصبح إطارا سياسيا فاعلا وناجحا في العمل البلدي، ولذا عليك أيها الشاب الانضمام إلى ركبنا لأننا ننتمي جميعا إلى أمة عربية واحدة خالدة، تطمح إلى التحرر من الظلم والرجعية، من محيطها إلى الخليج. لغتك ولغتنا ولغة القرآن واحدة "ض" فتعال وساهم معنا في التحاف الوطني الديمقراطي من أجل إعلاء شأنها.