HASSNA MATTAR SINGER

حسنى مطر من مواليد بلدة تنورين - البترون ومنذ صغري كانت الهواية تنمىوا بداخلي فشاركت بالكثير من المناسبات المنظمة من قبل مدرستي في البلدة ففي بداياتي رافقت كل من رينيه ويولا بندلي في الغناء واستمريت معهما حوالي السنتين ومنهما تعلَمت الكثير وأكتسبت خبرتي في عالم الغناء وثقفتها في المعهد الوطني للموسيقى وبعدها كان لا بد أن أنطلق في طريقي الفني الخاص منفردة فكانت لي أولى أغنياتي الشعبية بعنوان “شدّوا الهودج” التي عرضت فيديو كليب على شاشات إي آر تي حيث حققت نجاحي الاكبر ولاقت حينها إعجابا واستحسانا كبيرين من قبل الجمهور وكرّت سبحة الدعوات بعدها لإحياء الحفلات والمهرجانات إن في لبنان أو في الدول العربية والأوروبية كما في أميريكا اللاتينية .
وكنت بصدد التحضير لفيديو كليب أغنيتي الثانية “سحر الشوق” عندما وقعت في فخ الإنتاج والمنتجين الوهميين فتأخرت سنتين ونصف قبل الإنطلاق مجددا في مشواري نحو النجومية في وطني الام .
وكان للأهل والعائلة دورا كبيرا في انطلاقتي واستمراريتي واهتمامي بالسوق الفنية اللبنانية رغم شهرتي الواسعة في الخارج فانا أعمل بنصيحة الأستاذ إحسان المنذر بتكوين هوية “حسنى مطر” الخاصة بها في وطنها الأم .
وأخيرا، اصدر ألبومي الجديد في اسواق الدول العربية كافة الذي يتضمَن 8 أغاني، واحدة منها وطنية من كلمات الأستاذ محمد ماضي وألحان الملحن هيثم الزيَاد، اسمها ليالي الغربة وتم تصويرها بناء" لطلب الجالية العربية في الخارخ وخاصة في فنزويلا
ماتورين كما يتضمَن الألبوم أغنية مصرية شعبية وأخرى خليجية
أما عن الفيديو كليب فتم تصويره في لبنان واصبح بصدد الانتشار عبر التلفزة اللبنانية والفضائيات العربية ولاقى نجاحآ باهرآ
ومن ثم صورت كليب للاغنية العراقية التراثية لا خبر من سي دي ليالي الغربة من اخراج صفوان مصطفى نعمو وتم عرضه على الشاشات العراقية والشاشات اللبنانية وسافرت على اربيل - كردستان لحملة اعلامية لاغنية لا خبر لما كان لها صدى كبير في العراق بعد صدورالكليب وزرت العراق وانهارت علي الحفلات وكان لدي نشاطات كثيرة .
أوجه شكري لشعب اربيل الذي احتضنني وخاصة صحافة كردستان وشرفني الاشتراك بحفلة للكاك مسعود رئيس كردستان ومن ابرز نشاطاتي اليوم افينت باوتيل الشيراتون
كما كان لي الشرف الكبير بالتكريم الذي اخصتني به وزارة الثقافة باعتباري سفيرة للتواصل الفني اللبناني العراقي بالتعاون مع البيتين الثقافيين في أربيل وكركوك وبحضور وكيل وزارة الثقافة ومحافظ أربيل وجمع كبير من المهتمين بالشأن الثقافي والمعجبين الذين ادين لهم كل المحبة والاحترام وذلك على قاعة فندق جهينة وسط أربيل .
وحضرت اغنية لبنانية كردية من كلمات الدكتور ميشال جحا والالحان للاستاذ هلكوت زاهر والتوزيع للاستاذ يحيى الموجى وصور لها كليب وهو بصدد العرض على الشاشات العراقية والشاشات اللبنانية وبالاضافة للكثير من النشاطات التي ما زالت قيد الدرس