‫100% Hlalia (ksar hellal قصرهلال)‬

Ksar Hellal (قصر هلال) est une ville du Sahel tunisien située à 17 kilomètres au sud de Monastir.

Rattachée administrativement au gouvernorat de Monastir, elle constitue une municipalité de 39 991 habitants. Cette dernière, créée le 23 septembre 1948, a pour limites les forêts de Sayada à l'est et les villes de Moknine au sud, Touza à l'ouest ainsi que Lamta, Bouhjar, Bennen et Bodher au nord.

Ses principales activités économiques sont le commerce (450 entreprises) et l'industrie textile (155 entreprises employant environ 4 700 employés dont une importante usine de confection de tissus denim).
Statue à l'effigie de Bourguiba

Le 2 mars 1934, Ksar Hellal entre dans l'histoire de la Tunisie. C'est en effet ici qu'Habib Bourguiba tient le congrès fondateur du Néo-Destour qui mènera la lutte pour l'indépendance du pays. Une statue à l'effigie de Bourguiba est toujours présente au centre pour commémorer cet évènement .
Pays : Tunisie

Gouvernorat: Monastir

Délégation(s): Ksar Hellal

Code postal 5070

Site web officiel Municipalité de Ksar Hellal

Démographie:

Population 39 991 hab. (2004)
تاريخ المدينة :

إنّ المتأمل في تاريخ مدينة قصر هلال يلاحظ مدى تعدّّد الحضارات التي مرّت بها و هو ما يثبت مدى عراقتها و تنوعها إضافة إلى ثراء مخزونها الثقافي، و من أهم الحضارات التي تعاقبت عليها يمكن ذكر :

الحضارات التي تعاقبت على قصر هلال :

العهد الروماني :

لقد أثمرت الحفريات التي تمّ القيام بها في مدينة قصر هلال على اكتشاف أطلال بيوت و معابد و كنائس إضافة إلى وجود مدجنة رومانية لتربية الحمام و خاصة التابوت الذي يدل على وجود بشري نشيط بالمنطقة على موقع المدينة اليوم ، وهو ما يثبت الدليل القاطع على أن لم تكن خالية من السكان أثناء العهد الروماني الممتد من سنة 146 قبل الميلاد إلى سقوط قرطاج الرومانية سنة 698 ميلادي .

العصر الوسيط :

لقد أثبت الأبحاث و الأحداث على عراقة المدينة خلال هذا العصر و بالتحديد منذ سقوط قرطاج البيزنطية على يد حسان بن نعمان سنة 698 ميلادي و تنتهي هذه الفترة بانتصاب الأتراك في تونس و القضاء على الدولة الحفصية إضافة إلى الحضور الأسباني سنة 1574 ميلادي .

قصر هلال في العصور الحديثة :

لقد أثبتت المصادر التاريخية أنّ مدينة قصر هلال كانت تمثل أواسط القرن التاسع عشر التجمع السكاني الثالث في ولاية المنستير الحالية بعد مدينة المنستير و المكنين، و لقد كانت قرية ذات مشيخة واحدة .

كما أنّ انتماءها إلى منطقة الساحل التونسي جغرافيا و عضويا جعلها تتبوأ موقعا استراتيجيا في صدارة الأحداث و نالت شرف المساهمة الفعالة في حركة التحرير الوطني ثمّ البناء الوطني حيث تمّ عقد مؤتمر عام يوم 2 مارس 1934 الذي على إثره تأسس الحزب الدستوري الجديد الذي أصبح يسمى حاليا التجمع الدستوري الديمقراطي.

أصل تسمية قصر هلال :

نلاحظ وجود نظريات كثيرة تناولت الإسم العربي لقصر هلال و تداولها السكان أهمها :

• نظرية بني هلال : هي نظرية تربط بين قبيلة بني هلال و قصر هلال ، وقد أخذ الدكتور محمد حسين فنطر لهذا الرأي مستندا إلى لقبين بقصر هلال يوحيان بألقاب بني هلال و هما لقب زغبيب الذي رآه ذي صلة بقبيلة زغبة و اسم مرعي الذي يطلق على إحدى مناطق البحاير بغابة قصر هلال .

• نظرية الإخوة الأربعة : اعتمدت هذه النظرية بوجود أربعة مشيخات بمدينة قصر هلال أثناء القرن التاسع عشر و هي جماعة الدحامنة ، جماعة الزويتات ، جماعة العريش و جماعة المرابطين .

• نظرية " هـلال " و " خيـار " : وهي نظرية تتلخص في أنّ أخوين قدما من الجنوب التونسي توقف أحدهما و هو " هـلال " بمكان راق له فبنى قصرا و واصل الثاني و اسمه " خيار " حتى حلّ بمكان شيّد به بناء و سمّي المكان الأول بقصر هلال و سمّي المكان الثاني ببني خيار و هي نظرية يجزم بصحتها الكثيرون من سكان قصر هلال و بني خيار و ممّا يدعمها تواجد الحكاية بالمدينتين .

و الملاحظ أنّ هذه النظريات تبقى نسبية ذلك أنه يمكن استنتاج ما يلي :

• أنّ " هـلال " قصر هلال شخص و ليس بجماعة

• أنه شخص معروف في زمانه ممّا جعله في غنى عن التعريف

كما يمكن الملاحظة أنّ " Jean Despois " ذكر أنّ قصر هلال تأسست أو أعيد بناؤها إبّان الدولة الحفصية في عهد المستنصر بالله الحفصي على يد القائد " هـلال " الذي كان فارسا شجاعا و جوادا خيّرا مقبلا على أهل العلم و ذمي الحاجات .

خصائص المدينة :

قصرهلال العاصمة المغاربية للنسيج :

النول التقليدي

لقصرهلال حكاية عشق مع صناعة النسيج, عشق نما و ترعرع على مدى سنين طوال فقد عدت المدينة سنة 1988 3.000 منسجا تقليديا لينخفض العدد إلى 250 منسجا فقط سنة 1994 مقابل تكاثر الورشات العصرية للنسيج بمختلف مراحله من غزل و نسيج و صباغة حتى قدر العدد بــ494 ورشة صناعية تتوزع بين كبرى و متوسطة و صغرى يوفر جميعها ما لا يقل عن 4000 موطن شغل. و يرتفع هذا العدد إلى 7500 موطن شغل إذا احتسبنا ورشات الزرد و الخياطة و صناعة الجوارب.

و من الملاحظ أنّ يوم 25 و 26 و 27 سبتمبر 1990 حين عقد الاتحاد المغاربي للنسيج دورته الثانية بالجزائر و اعترافا لما قدمته قصر هلال باحتضانها الدورة الأولى سنة 1989 أسند إليها لقب " العاصمة المغاربية للنسيج " .

قصرهلال مدينة المد التربوي :

لقد كان التعليم منحصرا في الكتاتيب التي يقدر عددها بحوالي 18. لكن مع مطلع القرن العشرين (1903) بدأت قصرهلال تعرف التعليم بمعناه النظامي و المنتظم بتأسيس المدرسة الابتدائية الفرنكوعربية (مدرسة أحمد عياد). و منذ ذلك التاريخ و المدارس تشهد نموا مطردا إلى أن وصل عددها إلى 12 مدرسة ابتدائية و مدرستين إعداديتين و معهدين ثانويين و معهد عالي للدراسات التكنولوجية يؤمها 9934 تلميذا و 620 طالبا.

قصرهلال مدينة التواصل الثقافي : هي في حركية دائمة و هذا بفضل العدد الكبير للجمعيات و المنظمات الثقافية و الاجتماعية النشيطة و لا بد لنا أن نذكر مهرجان النسيج الذي يقام في كل صائفة مما يضفي على المدينة بهجة و حيوية و تبرز فيه خصوصيات المدينة و أصالتها و ثقافتها التي ما انفكت تطور عبر العصور.