‫، ايجاد 10 مليون وظيفه مشروع ابني بلدك‬

مشروع ابني بلدك
من روح ثورة 25 يناير
تشجيع العمل الجماعي

بعد ق...يام ثورة مصر ،يجب ان نتخلص من المبداء الذي تم زراعته في كل مصري و هو "يلا نفسي" و استبداله بثقافه بناء مصر بالعمل الجماعي و الذي كان احدى ثمار ثوره 25 يناير حيث تكاتفت جميع فئات الشعب لإنجاح الثورة بالإضافة إلى الروح العالية التى أظهرها الشعب من خلال اللجان الشعبية التى قامت على حماية مصر وممتلكاتها وأبناء شعبها .فكان هذا هو اولى الخطوات نحو العمل الجماعي حتى في المظاهرات الفئويه كانت بدايات للعمل الجماعي.
وقد كان ناتج الثورة ميلاد جديد لمصر حكومة وشعباً بأهداف واضحة وطريق جديد لبناء مصر جديدة ومع ذلك ظهرت بعض الأثار الجانبية على الإقتصاد المصرى وقد أظهر هذا الشعب العظيم رغبة واضحة فى إنقاذ هذا البلد الجميل من هذه الأثار حين خرج الناس لإنقاذ البورصة المصرية من السقوط فى ملحمة شعبية عظيمة تضاف إلى ملحمة الثورة و اللجان الشعبيه نفسها .
ومن هنا بدأت الدعوات لأبناء الوطن لإبتكار أفكار جديدة لإنعاش الإقتصاد الوطنى وحل مشكلة البطالة المزمنة ، وهنا فكرة بسيطة الهدف منها إيجاد فرص استثمارية جديدة فى وطننا الغالى و لكي نكون احدى القوى العالميه في القريب المنظور.
تقوم الفكرة على الدعوة للاستفادة من التكاتف الذى ظهر فى جميع أرجاء المعمورة من قيام لجان شعبية أدت إلى زيادة معرفة الأهالى فى كل منطقة وحى ببعضهم البعض وظهور الحميمية الشعبية بينهم .
وفى كل منطقة أصبح الغالبية تعرف بعضهم البعض بمختلف الخبرات فى كل منطقة ومن هنا نقترح أن يقوم أهالى كل منطقة فى كل حى فى مصر بالبدء فى انشاء مشروعات بالجهود الذاتية اعتماداً على خبرات وقدرات كل منطقة بحيث يمكن توفير لسكان كل منطقة وظائف بالإضافة لمصادر دخل وملكية فى مشروعات جديدة .
ويوجد على الأقل فى كل منطقة شخص لديه فكرة لمشروع يمكن البدء به بالإضافة إلى وجود رؤوس أموال لا تجد السبيل لإستثمارها .
من هنا يمكن لكل فكرة أن تبدأ من خلال انشاء جمعية أهلية تقوم بتوزيع صكوك ملكية سواء بقيمة مالية أو عينية أو مجهودية لاشتراك أكبر عدد من المواطنين فى كل مشروع مما يوفر فرص استثمارية لمشروعات عديدة صغيرة ومتوسطة لتشغيل أكبر عدد من شباب كل منطقة بالإضافة إلى إيجاد سبيل لريع شبه ثابت للمشاركين والقائمين على المشروع وذلك سيؤدى لظهور بعد فترة وجيزة مشروعات أخرى جديدة لخدمة ودعم المشروعات القائمة مما يؤدى لتوسيع قاعدة الاستثمار والتوظيف فى جميع مناطق الجمهورية .وذلك عوضا عن انتظار سفينه الوظيفه. ويقام من حول هذه المشروعات ايضا مشروعات مجتمعيه و تنمويه في كل منطقه من مناطق مصر.
كما يمكن الإستفادة من الميزات النسبيه لكل منطقه من جميع الطاقات والإمكانيات بكل منطقة من عمال وموظفين ومهندسين ومحاسبين ومحاميين وسائقين الخ.... لخدمة المشروع ( يصبح حق المشاركة فى الصكوك للجميع من سكان كل منطقة حتى من هم لايعملون بالمشروع ولديهم وظائف أخرى حيث يدعم هذا رأس مال المشروع ).

أهداف المشروع
1. احداث حاله من انمو الاقتصادي و الاجتماعي و الامني
2. تشغيل أبناء المناطق فى نقاط أماكن سكنهم الجغرافيه
3. تشغيل رؤوس الأموال الصغيرة المعطلة .
4. إيجاد عائد لعدد كبير من سكان كل منطقة .
5. البدء فى إنشاء منظومة من المشاريع الصغيره و متناهيه الصغر تكون في صوره مشاريع أهلية .
6. الحد من الهجره الداخليه للمدن الكبرى وفي المقابل تطوير القرى و البلاد و الاقاليم
7. الاستفاده من جزء من عائد المشروعات في انشاء مشروعات جديده للتنميه المجتمعيه (كالاسكان، و التعليم و الصحه الخ...
8. التأمين الاجتماعي لجميع المساهمين بكل مشروع مما يوئمن لهم ايضا معاشا بعد السن القانونيه
9. توفير نقد اجنبي من حصيله تصدير فائض المنتجات
10. دعم موازنه الدوله من الحصيله الضريبيه بعد خمس سنوات من بدء اي مشروع مما يودي لظهور مشاريع اخرى عملاقه للدوله تتيح فرص عمل اخرى
اَليات البدء
1. قيام لجان شعبيه بتحديد الميزات النسبيه لكل منطقه و التثقيف للمشروع و البحث عن اصحاب الافكار.
2. إعداد معارض ومؤتمرات لعرض أفكار المشاريع .
3. جمع أكبر عدد من الراغبين فى المساهمة و الاستثمار فى المشاريع المختارة .
4. تكوين مجموعات عمل اهليه لوضع اطار الافكار و التصورات و التكلفه الاستثماريه و العماله الخ... لتكون نواه دراسه الجدوى . يمكن الاستفاده من الجامعات و الكليات بكل محافظه بمشاركه الاساتذه بخبراتهم و الطلبه في مشروعات التخرج
5. تكوين جمعيات أهلية للبدء بالمشاريع .
6. قيام المصانع و الشركات بكل منطقه بطرح احتياجاتها من مستلزمات انتاج و مواصفاتها لتكون نواه مشروعات متناهيه الصغر بما في ذلك تدوير مخلفات تلك المصانع
7. قيام المشروعات الصغيره والمتوسطه بطرح افكار توسعيه بمشاركه الاهالي
8. الاستفاده من جمعيات بنوك الافكار
9. طرح المشروعات المتوفره بهيئه براءه الاختراع
10. طرح المشروعات بمشاريع التخرج بالكليات
التحديات:
1. عدم وجود ثقافه العمل الجماعي لدى بعض فئات المجتمع
2. تشبع الثقافه المصريه بالرغبه في الوظيفه الثابته او الميري
3. ادعاء البعض بأن الشعب المصري لا يحب العمل و ان انتاجيته لا تتعدى 18 دقيقه في اليوم

الإستثمارات
1. إصدار صكوك مشاركة أهلية بدءاً من 50 ج ( خمسون جنيه ) او اقل او اكثر.
2. إصدار صكوك مشاركة عينيه او بالمجهود .
3. للمشاريع فوق المتوسطة البحث عن مستثمر بشرط مشاركة الأهالى بصكوك .
4. شركات و جمعيات تمويل المشروعات متناهيه الصغر.
5. زكاه وصدقات من صناديق المساجد والكنائس بنسبه
6. جذب مستثمرين أجانب ومصريين وعرب لتمويل المشروعات
الإدارة
1. مجلس إدارة منتخب لكل مشروع .
2. كليات التجاره و الاقصاد لوضع دراسه الجدوى و الهيكل التنظيمي و الكليات الاخرى لوضع دراسات فنيه كما يمكن للجامعات و الكليات و مكاتب المحاسبه والمكاتب الاستشاريه و للصندوق الإجتماعى و جمعيه الاسر المنتجه توفير دراسات الجدوى والهياكل التنظيمية المقترحه .
3. IMCهيئه تنميه الصناعه لتوفير التدريب والخبراء فى حالة الإحتياج.
4. الخبرات و الجهود الذاتية المتوفرة بكل منطقة .
التسويق
1. إنشاء مجمع شامل دائم بمنقطه جديده او مجتمع عمراني جديد يكون لكل جمعية مساحه تبدأ من 1×2 متر ، على أن يحتوى على الأقل مكان لكل مشروع و تقسم لاقسام (اخشاب،جلود،الخ... اي ان يحتوي المجمع ما لا يقل عن 2000 مكان مخصص كمعرض دائم يمنح مجانا في اول 3 سنوات
2. التسويق الاكتروني على مواقع علي بابا وebay و غيرهم بعد ان اثبت المصريين فهمهم للانترنت

دور الدوله
1. توفير تسهيلات ضريبية .
2. إيجاد أماكن للعرض ( المعرض الدولى مجمع شامل دائم).
3. تسهيل إجراءات البدء فى المشروعات .
4. توفير الدعم الفنى والتدريب من خلال IMC و الهيأت الاخرى المماثله.
5. المساعده على توفير دراسات الجدوى والهياكل التنظيمية.
6. البدء بحملة توعية إعلامية لنشر فكرة المشروع .
7. البدء بحملة إعلامية لنشر أفكار وقصص البدء بالمشرعات وقصص نجاحها .
8. تسهيل الحصول علي التمويل من البنوك الوطنيه و جمعيات تمويل المشروعات متناهيه الصغر و الصغيره




http://www.chinatoday.com.cn/Arabic/2009n/0912/p9.htm
هواشي
الحلم الصيني في الثروة ورغد العيش
عبد الرزاق طريبق
ما إن تذكر أمام أي صيني اسم "هواشي"، البلدة التي كانت لزمن قريب قرية مقفرة تعيش الفقر والحرمان، إلا وتثير في من تخاطب حلم الثروة والغنى ورغد العيش؛ فتلك صفات أصبحت تمثلها هذه البلدة التي تثير نجاحاتها الاقتصادية الباهرة تنافس وحسد الكثير من البلدات الصينية.
هذه القرية، الواقعة في مقاطعة جيانغسو شرقي الصين، تعرف بأنها "القرية الأولى في الصين" و"قرية الأغنياء" و"القرية القابضة" وغيرها من الأسماء، التي تلخص تحولا بنيويا، نقلها في ظرف ثلاثين سنة من تجمع لمزارعي الأرز، إلى مجال معظم سكانه يقطنون فيلات بمسابح، ويركبون سيارات فاخرة، ويلبسون أحدث صيحات الموضة العالمية.
سكان هواشي، التي أصبحت مدينة بمواصفات عالمية مرتبطة بشبكة طرق للسيارات والقطارات السريعة ويوجد بها مطار دولي يبعد بنحو 30 كم عن وسطها، يرجعون سر نجاحهم إلى وورن باو، الأمين السابق للجنة الحزب الشيوعي الصيني في بلدتهم، ومهندس تحولاتهم، تحت قيادة الحزب الشيوعي والنظريات المتعاقبة لقادته.
وما يزال وو رن باو، وهو يشارف على الثمانين من عمره، في قمة نشاطه. ورغم تخليه عن مناصبه لتقدمه في السن، يحرص يوميا على اللقاء بالسكان وحثهم على التمسك بقيم العمل، و"النوم المبكر والاستيقاظ المبكر والعمل بإخلاص وتفان".
ويحكي وو رن باو قصة نجاح قريته ويقول: "لم تكن بداية واحدة بل بدايات، ومحاولات مختلفة لتحسين أوضاع المزارعين، وتغيير نمط الزراعة التقليدي، بمداخيله الهزيلة". ويقول: "ثم وفقنا في سبعينيات القرن الماضي في إقامة مصنع للحديد والصلب، وآخر للغزل والنسيج وثالث لمواد البناء، وسارت التحولات كسيل جارف، وانخرط فيها سكان القرية". ويضيف أنه خلال عام 1978، السنة التي بدأت فيها الصين سياسة الإصلاح والانفتاح، كان إجمالي الإنتاج الزراعي والصناعي في هواشي مليونا و50 ألف يوان (الدولار الأمريكي يساوي 8ر6 يوانات)، وفي سنة 2009 نتوقع تحقيق 22 مليار يوان. ويقول "إننا نحقق سنويا معدل نمو لا يقل عن 20 في المائة، ومنتجاتنا تصدر لأكثر من 40 دولة."
وفي نظر تشانغ لي ، الشابة ذات الـستة والعشرين ربيعا، يمثل وو رن باو أحد النماذج الناجحة لسياسة الانفتاح الصيني، إذ تفوق في تحويل مجتمع قروي زراعي إلى مجتمع مدني صناعي، وأصبحت هواشي منطقة تصدير كبرى، دفع تطورها القرى المجاورة، فأضحت مراكز تصنيعية مرتبطة بأقطاب أكبر في المدن المجاورة، مثل شانغهاي التي تبعد عنها بنحو مائة كلم، وتغذي الأسواق العالمية في مختلف الأصقاع.
وتقول تشانغ لي، التي عادت للعمل في القرية بعد حصولها على شهادة في التدبير من جامعة بشانغهاي، إن مختلف السكان يشتغلون كما لو أنهم في شركة واحدة، فهم يحصلون على مرتبات شهرية ومرتبات تحفيزية حسب همتهم في العمل، يصرفون ثلثها، أما الثلثان فتخصص لهم بقيمتها أسهم في الأنشطة الاقتصادية بالقرية، ويحصلون على أرباح عنها كل سنة، لكن لا يمكنهم بيعها، وإذا غادروا القرية يفقدونها نهائيا ولا يمكنهم الحصول على تعويضات عنها.
ويوجد في هواشي حاليا، والتي أصبحت الآن "المجموعة القابضة لقرية هواشي"، تسع شركات كبرى تدير مجمعات تصنيعية ضخمة متخصصة في مختلف الصناعات، و60 شركة صغيرة قيمتها أكثر من 30 مليار يوان، وكل السكان مساهمون في هذه المجموعة القابضة، يحصلون كل سنة على اثنين من عشرة من الأرباح، في حين تبقى الثمانية من عشرة في حوزة المجموعة القابضة لتطوير أعمالها، وتحسين الخدمات الاجتماعية للقرية.
ويطلق الخبراء الصينيون على هذا النظام في التدبير الاقتصادي اسم "النمو الدائري"، ويشبهونه بكرة الثلج التي تكبر بسرعة كلما تدحرجت بسرعة، ويعتبرونها أسلوبا فعالا للغنى والتحسين المستمر لمستوى المعيشة.
"إننا نحب هذا النوع من الشيوعية".. تقول تشانغ لي. في هذه القرية تمتلك كل عائلة سكنها الخاص، وسيارات خاصة، وودائع مالية تتجاوز قيمتها، لكل عائلة في القرية، مليون يوان على الأقل.
وتضيف "ينتابني شعور بالفخر، لما نعيشه حاليا وأنا استمع لذكريات أبي كيف كان السكان قبل أربعين سنة يطوون دروب القرية بدراجاتهم الهوائية على طرقات وعرة. انظر الآن يوجد في هواشي أكبر نسبة لتكتل الفيلات السكنية مما يوجد في مختلف المدن الصينية، وأمام بواباتها سيارات فارهة، وكل السكان لديهم تأمين كامل عن المرض".
وانضم إلى القرية ما بين سنة 2001 وسنة 2004 ما مجموعه 16 قرية أخرى محيطة، في إطار سياسة تجميع القدرات الاقتصادية للبلدات الصينية، وأصبح عدد سكانها 30 ألف نسمة ومساحتها 30 كلم مربعا، بعد أن كانوا سنة 1978 ألفي نسمة فقط في أقل من كلم مربع.
في الساعة العاشرة ليلا تطفأ أضواء هواشي، وتغلق جميع المحال والمطاعم والملاهي أبوابها، تطبيقا لتعليمات وو رن باو، حتى يسمح للجميع بالنوم، ففي هواشي يعتبر العمل أمرا مقدسا، والعمل سبعة أيام في الأسبوع ولساعات قد تطول لأكثر من ثماني ساعات أمر عادي ومحبب.
إنها الصين الجديدة. لم تعد في الواقع هواشي سوى نقطة في فضاء فسيح، يتكون من مجموعة بلدات تصنيعية كبرى، ومدن مصانع، كل واحدة متخصصة في صناعة بذاتها. هذا هو شرقي الصين الممتد على شريط ساحلي طويل من المصانع والموانئ، التي تزود العالم يوميا بحاجياته من اللباس والآلات ووسائل الترفيه واللهو وحتى الطعام.
عبد الرزاق طريبق: مدير مكتب وكالة أنباء "المغرب العربي" في بكين.




Wikipedia

تقسم جمهورية مصر العربية إداريًا إلى 29 محافظة. المحافظة في مصر هي قمة هرم التقسيمات الإدارية الذي يتضمن خمسة مستويات (محافظة، مركز، مدينة، حي "في المدن تقسم الأحياء إلى أقسام ثم شياخات"، قرية)، ويرأس كل منها محافظ يعين بواسطة رئيس الجمهورية. معظم المحافظات تتخطى الكثافة السكانية بها ألف نسمة لكل كيلومتر مربع، بينما تقل الكثافة السكانية في المحافظات الثلاث الأكبر مساحة عن نسمتين فقط لكل كيلومتر مربع.