Hand By Hand To Stop Building Reactor In Mafraq

(من عاش ليرتدي قناعا لم يحسب حسابا لة بعد مماتة)
عجبا لانسان كالضفدع لو أجلستة ع كرسي من ذهب عاد للمستنقع
سنريكم وزنكم الحقيقي وسنثبت لكم أن حراكنا أقوى مماتتصورون حراكنا طلابي شبابي منبعه الجامعات نظمنا وبكل فخر أجتماع 8 نيسان للتأييد وقررنا من سيتحدث بة وكان ناجح بإمتياز والأن سننظم حراكنا الاقوى يوم الجمعه حفاظا على صحتنا وبيئتنا ومستقبلنا من انتم لتمنعونا ؟ نحن لانبحث عن المكاسب أيها المرتزقة !وإن غدا لناظرة قريب لقد سقطت ورقة التوت الحاجبة لعورتكم وحان الوقت لتغير أحجار الشطرنج وسنثبت ذلك بالوقت القريب لن يسامحكم التاريخ ولا الاجيال القادمة أيها القبحاء مهما وضعتم من مكياج حراكنا بدأ

اولا تأثير انشاء المفاعل من الجانب الاقتصادي:

نعرف أن إتفاقية الكازينو، والتي أقمنا الدنيا لأجلها تعتبر كالدمية بالنسبة لإتفاقية أريفا من حيث شروط الذل والإذعان والإستغلال والإهانة للأردنيين. إتفاقية أريفا تشمل إعطاءها حق التنقيب ب 1.5% من مساحة الأردن الإجمالية، أريفا ستتمتع بإعفاءات ضريبة كاملة بنسبة 100%. من حق أريفا الحصول إجبارا على أي معلومة موجودة لدى أي جهة أردنية بينما ت...عترف لها الحكومة الأردنية بالحقوق الملكية والفكرية الكاملة. قانون التحكيم الذي يحكم الخلافات بين الطرفين هو التحكيم الدولي وليس القضاء الأردني. في حال إلغاء الإتفاقية قبل البدء بالمشروع من قبل الحكومة الأردنية تدفع غرامة 80 مليون دولار غرامة إلغاء مبكر. تملك أريفا حق التوسع والتمديد ل50% من الأراضي المكتشفة و25% من غير المكتشفة. تملك الشركة حق ترحيل السكان من مناطق الإحتكار بدون تعويض.

ثانيا تأثيرة على الصحة:


يجب أن نعرف مخاطر إنشاء المفاعل النووي والتي لا يمكن تجنبها بالإمكانات العلمية والفنية لا الأردنية والا العالمية في الوقت الحاضر. الأردن يقع على فالق زلزالي وموقعالمفاعل ليس بعيدا إطلاقا عن مدى الزلزال فيما لو حدث لا سمح الله. كميات المياه التي سيستهلكها تشغيل المفاعل تفوق الإمكانات الأردنية ولا داعي لمزيد من الكذب والتلفيق في الموضوع وتصوير أن مياه الخربة السمرا والتنقية ستكون كافية لأنها حتى لو تضاعفت فإنها لا تكفي إحتياجات الأردن المائية للزراعة. لا يمكن للأردن التعامل مع مخلفات المشروع النووية والإشعاعية والكيماوية والتي سيكون لها أثر مدمر على الأردن. الأردن صغير جدا في مساحته ومهما ابتعد موقع الأردن فأي خلل سيؤدي لمصائب لا يمكن تجنبها على كل الأردنيين. توفير الحماية العسكرية للمشروع يعتبر شبه مستحيل في ضوء إمكانات الأعداء والإرهابيين الذين لا يملك أحدا ضمان مهاجمة المشروع من الداخل أو من الفضاء بواسطة الطائرات أو القنابل. خطر الإعتداء لا يشمل المفاعل وحده وإنما كافة مراحل المشروع إبتداء من نقل المواد والمستلزمات إليه ثم الخارجة منه وحتى خطوط الطاقة.

وأخيرا:

تحكيم العقل في مشروع المفاعل النووي الأردني، بات مطلبا وطنيا، بعد أن ذهبت نشوة موافقة وكالة الطاقة الذرية العالمية على المشروع الأردني، فالعالم يتجه اليوم نحو الطاقة المتجددة النظيفة التي تعتبر غير مضرّة بالبيئة، كما أنها على المدى البعيد ستكون أقل كلفة من غيرها من الخيارات.
على الموقع الإلكتروني لمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، هناك العديد من الحقائق التي تجعلنا نفكر بعمق في جدوى البدء ببناء مفاعل مثير للجدل، فيما هناك الكثير من الثروات الطبيعية التي من الممكن استثمارها، والبناء عليها لتوفير طاقة نظيفة خالية من المخاطر.
يقع الأردن بين خطي عرض 29-33، وتعتبر 75 % من مساحته صحراء أو شبه صحراء. ويبلغ معدل عدد الأيام المشمسة في الأردن 300 يوم في السنة، بمعدل سطوع يومي يصل إلى 8 ساعات، وبشدة إشعاع شمسي يومي تتراوح بين 5.5 إلى 6.5 كيلو واط ساعة/ متر مربع لكل يوم.
إن هذه الأرقام تجعل من المملكة واحدا من البيئات المثالية للاستفادة من الشمس، واستثمارها في سد احتياجات البلد من الطاقة توفيرا للفاتورة الكبيرة التي يدفعها في هذا السياق، إضافة إلى استخداماتها العديدة، خصوصا فيما يتعلق بالوصول إلى توفير احتياجات المملكة من مياه الشرب.
إضافة إلى الطاقة الشمسية، يمكن كذلك الاستفادة من سرعة الرياح، والتي يصل متوسط سرعتها إلى 5 م/ث بقدرة 150-250 واط/ متر مربع، إضافة إلى بعض المواقع التي تصل سرعة الرياح فيها إلى 9 م/ث.
إنها معطيات مهمة، يستطيع الأردن الاستفادة منها وبناء مشاريع طاقة متجددة ونظيفة، وبالتالي وقف التفكير في بناء مفاعلات نووية من أي شكل أو حجم، خصوصا أن العالم المتقدم بدأ بالتفكير الفعلي للتخلي عن الطاقة المثيرة للجدل، والتي لا يمكن التكهن بسلامتها أبدا.